فلسطين في عيون الشباب والتضامن الشعبي

راديو النجاح – لم يبرح رواد مواقع التواصل الاجتماعي عن التفاعل مع القضية الفلسطينية وما تشهده من أحداث، بدءً من قضية حي الشيخ جراح إلى اقتحام المسجد الأقصى وما يجري الآن من قصف وعدوان على قطاع غزة المستمر، وما تشهده المدن الفلسطينة الأخرى التي وقفت جنبًا إلى جنب تساندًا وتضامنًا.

خرج العديد من المتضامنين والمناهضين للاحتلال في البلدان العربية والغربية منددين لما يحدث من انتهاكات متعددة.

في الأردن بدأت المسيرات المناهضة لما يحدث في حي الشيخ جراح، ومن ثم استمرت بشكل متكرر، مع تطور الأحداث، منها الوقفة المستمرة أمام السفارة مطالبين بترحيل السفير من البلاد.
ومن أبرز علامات التضامن التي جمعت بين العالمين الواقعي والافتراض، بوسم (يلا على الحدود) يوم الخميس 13 أيار، المتمثلة بدعوة للزحف وصولًا للحدود الفاصلة بين الأردن وفلسطين المحتلة، التي بدأت يوم الجمعة 14أيار، بحشود كبيرة تمثلت في بدايتها ب 15.000 زاحف، مهللين ومكبرين، وهاتفين بعودة جديدة لجيش التحرير (خيبر خيبر يا يهود، جيش محمد بدأ يعود)، كما أنهم طالبوا بفتح الحدود للوقف بجانب الشعب الفلسطين نصرةً ومساندةً، تستمر هذه الحشود بالتوافد للحدود، إذ لم يقتصر التجمع على يوم الجمعة 14 أيار، بل عاد المتظاهرون يوم السبت 15أيار، للتجمع في منطقة الكرامة في الشونة الجنوبية بالقرب من جسر الملك حسين بين الأردن والضفة الغربية، للتعبير عن رفض العدوان الإسرائيلي على غزة والمسجد الأقصى وحي الشيخ جراح في القدس.

لم يختلف المشهد في لبنان، فكان توافد المتظاهرين للحدود الفاصلة بين لبنان وفلسطين المحتلة من مختلف المناطق اللبنانية، مما تسبب باستشهاد الشاب محمد طحان، وإصابة آخرين بجروح، كما وقامت قوات الاحتلال بإلقاء القنابل الصوتية على شبّان لبنانيين كانوا يتظاهرون قرب السياج الفاصل عن مستعمرة المطلة.

في حين يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 10 مايو/أيار الجاري شن غاراته على مناطق متفرقة من قطاع غزة، مستهدفًا منشآت عامة ومنازل مدنية ومؤسسات حكومية.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، فقد ارتفع الإثنين عدد ضحايا العدوان خلال أسبوع إلى 212 شهيدًا، بينهم 61 طفلًا و36 سيدة، إضافة إلى إصابة 1400 بجراح متفاوتة الخطورة.

 

مقالات ذات صلة

التعليقات