27 أيلول، هو يوم عالمي للسياحة في كل عام

27 أيلول، هو يوم عالمي للسياحة في كل عام 

 

راديو النجاح – رؤى أبو غوش و أسامة النيص – تعددت أهداف السياحة فهي لا تقتصرُ فقط على التنمية الإقتصادية للدول،  حيث أن المدونة العالمية لأخلاقياتِ السياحة، نصت في مادتها الأولى أن السياحةَ تسهمُ بتعزيزِ التفاهم و الإحترامِ المتبادل بين الشعوب و المجتمعات و نشرِ السلامِ بين أعضاءِ المنظمة .

وتبعا لذلك فإن 27 من أيلول لكل عام،  يومٌ تحتفل فيه منظمة السياحةِ العالمية و الذي يتزامنُ مع تاريخِ إعتمادِ النظامِ الأساسي للمنظمة منذ أكثر من 35 عاماً و يقامُ هذا العام في الهند .

أما الهدف من الإحتفالِ بهذا اليوم إنشادَ أبرزِ الأهداف التي تسعى المنظمةُ لترسيخها  كتطويرِ قطاعِ السياحةِ و إدماجهِ ضمنَ السياساتِ الوطنيةِ و الدولية، و نصت أيضاً على أن السياحة أداةً للرقي الفردي و الجماعي و أنها عاملٌ للتنميةِ المستدامة و مستخدمٌ لتراثِ الإنسانية و مساهمٍ في تعزيزه،  و نشاطٌ نافعٌ للدولِ و المجتمعات المحليةِ المضيفة، وتشيرُإلى ضرورة إلتزامِ أصحابِ المصلحة في التنميةِ السياحية، و أن السياحة حقٌ للجميع، و حق السياح في التنقلِ بحرية , وحددت أيضاً حقوقَ العاملين و المقاولين في صناعةِ السياحة،   و يجدرُ بنا هنا الإشارة إلى الفترة الحالية التي يظهرُ فيها صراعاتٌ و حروبٌ و إهتزازاتٌ إقتصاديةٌ كبرى تسعى المنظمةُ لتجاوزها و النهضة بالقطاعِ السياحي .

وعلى الصعيد المحلي يحتفل الأردنّ بهذا اليوم بحلةٍ مبتكرة هذه المرة , حيثُ أن المملكة من شمالِها لجنوبِها تطلقُ حملةً وطنيةً شعبيةً تحتَ شعار”همة ولمة”،  و التي تهتمُ بنظافة المواقع السياحيةِ والتراثيةِ في الأردن، و تطرحُ هذه الحملة داخلَ إطارِ شعارِ اليوم العالمي للسياحة لهذا العام ” السياحة والعمل نحوَ مستقبلٍ أفضل للجميع .

و يكونُ الأردن لهذا العام طبَّقَ هدفاً سامياً من أهدافِ المنظمة، ألا و هو التوفيق بين حمايةِ البيئة و التنمية الإقتصادية و ماربة الفقر على نحوٍ مستدام .

 

الى ذلك بالأرقام حيثُ وفرت بيانات مسح القادمين والمغادرين للأغراض السياحية الذي أجرته دائرة الإحصاءات العامة للأردن العديد من المؤشرات حول القطاع السياحي.
وأظهرت النتائج أن ما نسبته 83.1% من إجمالي عدد الزوار الدوليين القادمين إلى المملكة هم من سياح المبيت، مقابل 16.9% من زوار اليوم الواحد. وأشارت النتائج أن القادمين للأغراض الشخصية قد بلغت نسبتهم 89.9%، مقابل 10.1% للأغراض التجارية والمهنية.
وأشارت النتائج إلى أن زيارة الأقارب والأصدقاء قد احتلت المرتبة الأعلى بين أغراض الزيارة بنسبة بلغت   49.3% من إجمالي الزوار الدوليين، تلاها الزوار الدوليين بغرض الاستجمام وقضاء العطلات بنسبة  17.4%، ثم عابري الحدود بنسبة 11.1%، وبلغت نسبة الزوار الدوليين بغرض رحلات العمل 6.1%، وبغرض العلاج بلغت النسبة 6%، وللدراسة بنسبة 4.2%، وللأغراض الأخرى ما نسبته 5.9%.