التقرير الإذاعي

“التقرير الإذاعي”

 

التقرير الإذاعي هو مقال قصير ـ 25 سطرا كحد أقصى . مدته أقل من دقيقة، إنه النص الذي يكتبه الصحفي ويقرؤه بصوته. يمكن أن يكون مباشرا أو مسجلا، أثناء الريبورتاج في الميدان يتم بواسطة الهاتف. وفي جميع الحالات فإن التقرير له هيكل : بداية ، وسط ، نهاية. جملة لجلب المستمع وخاتمة. ولا يجب أبدا أن يعيد ما يوجد في المدخل. يجيب على السؤال كيف/ لماذا؟

متى نقوم بالتقرير؟

هناك عاملان يدفعان للجوء إلى التقرير لمعالجة موضوع.

  • الضرورة. محاوروك يرفضون تسجيلهم لكنهم يقبلون إعطاءك معلومات.أو أنه لا يوجد أشخاص تتحدث إليهم وليس لديك مصدر شفوي.
  • اختيار رئاسة التحرير. في بعض الأحيان من الأفضل القيام بتقرير على التسجيل الصوتي. مثلا يجب عليك شرح وتحليل موضوع معقد.

أنواع التقارير مختلفة

هناك نوعان من التقارير:

  • تقرير الديسك وهو تقرير يتم تحريره دون الخروج لإنجاز ريبورتاج. الصحفي يعمل في قاعة التحرير. يعالج معلومات تأتيه من مختلف المصادر. يستخدم في غالب الأحيان برقيات وكالات الأنباء ومقالات الصحف ونصوص ووثائق مختلفة. ويكمل الصحفي هذه المعلومات بالبحث في الإنترنت أو بإجراء بعض الاتصالات.
  • تقرير الريبورتاج وهو نتيجة إنجاز ريبورتاج. ولٕانجازه يذهب المحقق إلى الميدان لجمع المعلومات. يلاحظ،يسجل ويسأل حول الموضوع الذي يهمه.

قبل كتابة التقرير

  • تحقق أولا أنه لا ينقصك أي عنصر ، وأنك تتحكم في الموضوع. ثم ترتب وتنظم المادة التي جمعتها. ركز على الزاوية التي يجب أن تعالجها. من أجل ذلك أبعد كل ما ليس له علاقة بالزاوية.
  • ضع جانبا العناصر التي ستسمح للمذيع بتقديم تقريرك واكتب المدخل.
  • حضر الترتيب الذي ستصيغ به المعلومات: يجب أن يكون منطقيا، ويسهل على المستمعين الفهم. اختر بدقة المعلومة الأولى والأخيرة ، المقدمة والخاتمة.

اكتب تقريرك

بعد كتابة التقرير

ضع تصميما لمقالك على الورقة. استخدم بنطا كبيرا وضاعف المسافة بين السطور ثلاث مرات. سجل استعادة الأنفاس. النص المصمم بشكل جيد يملك كل الحظوظ  لأن يقرأ بشكل جيد على الهواء.

 

لا تنسى التذوق

كرر قراءة تقريرك عدة مرات قبل دخول الاستديو أو تسجيله. تكلمه وقله بصوت مرتفع.

إذا كان تقريرك نتاج ريبورتاج في الميدان، أعد قراءته وأنت تسأل نفسك: هل كان بإمكاني كتابة نفس التقرير دون أن أغادر مكتبي، والعمل فقط باستخدام الهاتف؟ إذا كان الجواب نعم، أعد كتابة التقرير!!!

 

المصدر: الوكالة الفرنسية للتعاون الإعلامي CFI

تحرير: مركز حكاية لتنمية المجتمع المدني

مقالات ذات صلة