اليوم الدولي لمهارات الشباب 15تموز/يوليو

راديو النجاح – خطاباتٌ رنانة، ووعود، وكلام منمق في الورشات والمؤتمرات كلها تصب في اتجاه واحد دعم الشباب وتمكينهم ورفع مستوى القدرات المهارية المختلفة لديهم لكونهم جيل الغد الذي سيحمل أحلام وآمال الأمم.

هذا هو الواقع الذي بات يعيشه الشباب، قيادة وريادة على شاشات التلفاز وأوراق النقاش واجتماعات المسؤولين الذين بأعمار الأجداد فقط،  والواقع يقول أن الإقصاء لدورهم واضح، وضعف رفع الكفاءة والقدرات المهارية لا زال خجولًا جدًا.
ومع الظروف السائدة أي جائحة كوفيد 19 وتداعياتها فاقمت من مشاكل الشباب والبطالة ففي الأردن مثلًا ارتفع معدل البطالة ليصل إلى 24.7% في الربع الأخير من عام 2020، كما وصلت معدلات البطالة بين شباب الأردن إلى نسبة غير مسبوقة حيث بلغت 50%، وفق تقرير صدر مؤخرًا عن البنك الدولي، ولا يمكن الحديث هنا عن تداعيات الجائحة على الشباب دون أن نذكر الإغلاق الكلي للمدارس في الأردن والعالم، حيث تقدر اليونيسكو أن المدارس في نصف دول العالم كانت مغلقة إما كليًا أو جزئيًا لأكثر من 30 أسبوعًا بين آذار/مارس 2020 وأيار/مايو 2021.
ومع كل هذه المصاعب والعقبات التي تقف أمام أكثر 73 مليون عاطل عن العمل حول العالم يأتي اليوم العالمي لمهارات الشباب والذي يُصادف هذا اليوم 15 من تموز/يوليو ليركز موضوع عام 2021 على قدرة الشباب على الصمود وإبداعهم في أثناء أزمة كورونا، وسيقيم مشاركون كيفية تكيف أنظمة التعليم والتدريب التقني والمهني مع الوباء والركود، والتفكير في كيفية مشاركة هذه الأنظمة في التعافي.
حيث ترى الأمم المتحدة وحسب أهداف خطة التنمية المستدامة لعام 2030 أن التعليم المهني والتقني سيكون له دورًا مهمًا في الحد من مشاكل البطالة والركود، ولكن ماذا عن حكوماتنا فماذا ترى في المستقبل القريب حلولًا لمشكلة البطالة؟

 

مقالات ذات صلة

التعليقات