اليوم العالمي للسكان 11تموز/يوليو

راديو النجاح – نتيجة لوصول عدد سكان العالم إلى 5 مليارات نسمة تقريبًا في 11 تموز/يوليو من عام 1987 اعتمدت الجمعية العامة هذا اليوم تحديدًا كيوم عالمي للسكان، واحتفل به لأول مرة عام 1990 في أكثر من 90 بلد حول العالم.

جاء تنبّه الأمم المتحدة لضرورة وضع يوم عالمي للتوعية بالانفجار السكاني والمشاكل السكانيّة خاصةً بعدما زاد عدد السكان سبعة أضعاف في خلال 200 سنة فقط، بينما استغرق وصول عدد سكان العالم إلى مليار نسمة مئات الآلاف السنين، واليوم يتجاوز ذلك العدد سبعة ونصف مليار نسمة ومن المتوقع أن يصل إلى زهاء ثمانية ونصف مليار نسمة في عام 2030.
تركز الأمم المتحدة على العوامل التي أدت إلى ما يسمى بالانفجار السكاني أو طفرة المواليد، حيث تعزي زيادة عدد من وصولوا إلى سن الإنجاب هي السبب وراء هذا النمو في عدد السكان حيث تغيرت معدلات الخصوبة (أي النسبة بين عدد المواليد الأحياء في السنة إلي إجمالي عدد الإناث في سن الحمل (من 15 إلى 49 عام)، لكن المخاوف العالمية ليست متعلقة بزيادة سكانية مفاجئة بل تتعلق بانخفاض معدلات الخصوبة أو المواليد، مما يعني أن معدل العمر الطبيعي لبعض المجتمعات كاليابان وإيطاليا مثلا سيزيد وعدد السكان سيصبح أقل مما سيؤثر سلباً على المنظومة المجتمعية العالمية.
وكما تقول الأمم المتحدة سواء أكانت المسألة طفرة المواليد أو الكساد، فالحل لتغيير معدلات الخصوبة يكمن في تقديم الصحة الإنجابية وتمكين الناس من حقوقهم وتعريفهم على طُرق تنظيم النسل تعريفًا صحيحًا، حيث كان لجائحة كوفيد 19 أثرًا سلبيًا على أنظمة الرعاية الصحية ولا سيما في مجال الصحة الجنسية والإنجابية. كما أنها كشفت أوجه التفاوت بين الجنسين وفاقمت منها.

مقالات ذات صلة

التعليقات