اليوم العالمي للعدالة الاجتماعية 20فبراير/شباط

راديو النجاح – منذ الأزل ولا زالت هذه الكلمات تعبر عن صوت الجماهير الذي يصدح بالميادين العامة وفي كل مكان، فمساواة العدالة الاجتماعية بالخبز في الكثير من هذه الشعارات دليل قاطع على أنه لا سبيل لحياة كريمة إن لم تكن العدالة الاجتماعية أساسا فيها.

لم تكن العدالة الاجتماعية في يوم من الأيام من رفاهيات الشعوب أو كمالياتها بل تعد مطلب حياة تناديه الشعوب على مر العصور ولان الفجوة لا تزال قائمة بين الدول النامية والمتقدمة في تطبيق كليهما للعدالة الاجتماعية ارتأت منظمة الأمم المتحدة بجعل يوم 20 من شباط يوما عالميا للعدالة الاجتماعية، وذلك في اجتماع لها يوم السادس والعشرين من شهر تشرين الثاني/نوفمبر عام 2007 .

يعد تعريف معجم أكسفورد البريطاني للعدالة الاجتماعية على أنها: (التوزيع العادل لكل من (الثروة، الفرص، الامتيازات) في المجتمع)، فلا يصح أن يُعيّن ابن المسؤول مسؤولاً رغم وجود المئات من العاطلين عن العمل، أو أن توزع الثروة المحلية بطريقة غير عادلة فيزداد الغني مالاً والفقير فقرًا.

إذن منذ ستينيات القرن الماضي ومصطلح العدالة الاجتماعية حاضرًا لا يغيب أبدًا عن المحافل الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان، ففي يوم العدالة الاجتماعية يتم عقد المؤتمرات والمحاضرات والاحتفالات تذكيرًا وتجديدًا بأهمية هذا الحق السامي فضلًا عن بعض الأنشطة في المدارس والجامعات، ولكن يبقى السؤال الذي يُسال دائمًا هل حققت الدول المتقدمة العدالة الاجتماعية بغزوها للعراق ودعمها للكيان الصهيوني أو من خلال تدخلها في سوريا وغيرها من الدول؟!

وفي ظل واقع عربي  قد تبدو فيه العدالة الاجتماعية في قاع هرم أولويات حكوماته ترى إلى أي عصر ستبقى العدالة الاجتماعية حلما يناديه المواطنون في الميادين وتخطه أقلامهم على لوحات يرفعونها فهل من مجيب يرد على نداءاتهم، ويبقى السؤال الأهم في هذا الوقت العصيب من زمن كورونا أين العدالة الاجتماعية من توزيع اللقاحات بين الفرد والآخر؟!

 

التعليقات