شجرة الميلاد

راديو النجاح – من بريطانيا في العهد الفيكتوري كان سَنُ تقليد شجرة الكريسماس التي ترافق عيد الميلاد من كل عام، إذ كانت الملكة فيكتوريا وزوجها ألبرت من أكبر عشاق شجرة الكريسماس، هذا ما يعتقده البعض.

أما البعض الآخر فيقول بانتشارها من ألمانيا، ولذلك لم تحبذ الكنيسة في القرون الوسطى الباكرة عادة تزيين الشجرة.

في عهد البابا قديس بونيفاس كان أول ذكر لشجرة الميلاد في المسيحية، حينها أرسل بونيفاس بعثة تبشيرية لألمانيا، ومع اعتناق سكان المنطقة للمسيحية، لم تلغ عادة وضع الشجرة في عيد الميلاد، بل حولت رموزها إلى رموز مسيحية، وألغيت منها بعض العادات كوضع فأس وأضيف إليها وضع النجمة.

فإلى ماذا ترمز النجمة والزينة التي توضع على الشجرة بأكملها؟!

النجمة

النجمة التي توضع على رأس الشجرة ترمز الى نجمة بيت لحم، التي هدت المجوس الثلاثة.

الزينة الملونة

تستخدم هذه الأشرطة الملونة للزينة في مناسبات مختلفة وليس لتزيين شجرة الكريسماس ويقال بأنها قديما كانت مصنوعة من رقائق الفضة، وترمز الى الثلوج المتساقطة على الشجر.


عصا الحلوى

عصا الحلوى تمثل عصا الراعي، الذي اعتاد على توجيه الخراف.

الأجراس

أجراس الكريسماس تأتي بأشكال وألوان مختلفة. وتشير العديد من النظريات الى ان الأجرس ترمز إلى الأجراس التي كان يستخدمها الرعاة لمعرفة مكان الأغنام.

الأضواء والشموع

تستخدم الأضواء كرمز للنجوم في السماء. ومع ذلك، في العديد من الدول الأوروبية، تضيء الشموع بمناسبة الاحتفال بعيد الميلاد.

وأنتم مستمعونا ماذا تعرفون عن تقاليد هذا اليوم بالإضافة لشجرة الميلاد؟!


اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

التعليقات