تقرير اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ

راديو النجاح – حديث الساعة وكل ساعة، الموت البطيء والسم الذي يقتل رويدًا رويدًا،هو الوصف المختصر لآفة التدخين.

منذ 5,000 قبل الميلاد، حيث وجد في العديد من الثقافات المختلفة حول العالم، وقد لازم التدخين قديما الاحتفالات الدينية؛ مثل تقديم القرابين للآلهة، طقوس التطهير، أو لتمكين الشامان والكهنة من تغيير عقولهم لأغراض التكهن والتنوير الروحي، جاء الاستكشاف والغزو الأوروبي للأمريكتين، لينتشر تدخين التبغ في كل أنحاء العالم انتشارًا سريعًا.

عدد المدخنين حول العالم وبحسب منظمة الصحة العالمية تخطى حاجز ال مليار ومئة ألف مدخن حيث زادت تلك النسبة معزيها البعض لجائحة كورونا أو بعض الظروف الصعبة التي تعيشها دول العالم الثالث خاصة، ويقول آخرون إن بعض السياسات التي تتغول على القيود الحكومية جراء عمل متنفذين وشركات كبرى بالتبغ زادت الطين بله.

ونتيجة لأهمية التوعية بالتدخين ومضاره أعلنت منظمة الصحة العالمية وشركائها في كل مكان 31 أيار/ مايو من كل عام يوم العالمي للامتناع عن التدخين، مع إبراز المخاطر الصحية المرتبطة بتعاطي التبغ والدعوة إلى وضع سياسات فعالة للحد من استهلاكه.

حيث بيّنت احصائيات المنظمة أن 6 ملايين شخص سنويًا، منهم أكثر من 000 600 شخص من غير المدخنين الذين يموتون بسبب استنشاق الدخان بشكل غير مباشر، وإن لم نتخذ التدابير اللازمة فسيزهق هذا الوباء أرواح أكثر من 8 ملايين شخص سنويًا حتى عام 2030.

المضار الصحية للتدخين باتت لا تخفى على أحد فهي موجودة بكل مكان على جدران المدارس والمراكز وملصقةٌ على أبواب الدوائر العامة فهو يسبب  أمراض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، السرطان، فضلاً عن أخطار على القلب، الخصوبة والحمل، تسارع الشيخوخة.
لكن ورغم كل تلك المضار سُجل الأردن في رأس قائمة الدول استخداما للدخان بحسب صحيفة الغارديان .

وحسب التقرير فإن ثمانية من كل عشرة أردنيين يستخدمون السجائر العادية أو الإلكترونية حسب دراسة قامت بها الحكومة الأردنية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

وكشفت الدراسة المسحية أن معدل ما يستخدمه الأردني الذي يدخن بشكل منتظم هو 23 سيجارة، باستثناء السجائر الإلكترونية أو تلك الخالية من النيكوتين، فقد وجدت الدراسة أن نسبة 66% من الرجال الأردنيين و17 من النساء يصنفون كمدخنين، بشكل تجاوزت الأرقام المسجلة في إندونيسيا التي ظلت ولوقت طويل من أكثر الدول استخداما للدخان.

وأنتم هل تُعدون جزءً من إحصائية التدخين؟

مقالات ذات صلة

التعليقات