تقرير اليوم الدولي لأمنا الأرض

راديو النجاح – هي المكان الذي يُجمع كل البشر على أنه موطنهم، المكان الذي لا بد أن يُحافظ عليه الآسيوي والذي في القطب أو في آواخر الأدغال هي الأرض أمنا جميعاً وبيتنا الكبير.

لكن يبدو أن هذا البيت اليوم بات على وشك الإنهيار جراء ممارسات عدد كبير من أبناءها العاقين ممارسات أخلت بالنظام البيئي بأكمله فالطبيعة تعاني، والمحيطات تمتلئ بالبلاستيك ويزيد معدل حمضيتها، درجة الحرارة تزيد، فضلًا عن حرائق الغابات والفيضانات، بالإضافة إلى موسم الأعاصير في المحيط الأطلسي الذي حطم الرقم القياسي وألحق أضرارا بملايين الأفراد.
وهانحن الآن نواجه جائحة فيروس كورونا، التي تعتبر وباء عالمي ذي اتصال بصحة نظامنا الإيكولوجي .ومن العوامل التي يمكن أن تزيد احتمال انتقال الأمراض المعدية (مثل فيروس كورونا) من الحيوانات إلى البشر : تغير المناخ والتغيرات التي من صنع الإنسان على الطبيعة، الجرائم التي تعطل التنوع البيولوجي مثل إزالة الغابات، وتغير استخدام الأراضي، تكثيف الإنتاج الزراعي والحيواني، والاتجار غير المشروع بالأحياء البرية.

الأمم المتحدة حددت يوم ال22 من نيسان/أبريل يومًا عالميًا للأرض وذلك للتذكير بضرورة حماية البيئة والحفاظ على سلامتها وصحتها، بما في ذلك خير للأجيال الحالية والقادمة على السواء.
محليًا يبدو أننا نُقدم أرقامن مُفزعة للأرض حيث تلاشى غطائنا النباتي ليصل إلى 0.9% من مساحة المملكة فقط فضلا عن ما يعانيه من الحرائق والقطع الجائر، على مستوى المياه يبدو أن الأردن الأكثر معاناة خاصة هذا الصيف حيث تبلغ نسبة الفاقد المائي نتيجة الاعتداءات ما يقارب 60%.

إذا يبدو أن الأردن والعالم كله بخطر نتيجة ما تعانيه الأرض من جَورِ في استخدام ثرواتها، حيث يتسبب الهواء الملوث مثلًا بوفاة 2.2 سنويًا جراء الإصابة بالسكتة الدماغية.

ويبقى الأمل معلقًا بأن تكون الممارسات أكثر حذرًا ومراعاةً لسلامة أمنا الأرض.

مقالات ذات صلة

التعليقات