اليوم الدولي للمرأة 8آذار/مارس

راديو النجاح – تسعى الأمم المتحدة من خلال هذا اليوم لتحقيق المساوى بين الجنسين وذلك بحلول 2030، فهل هذا سيكون ممكن؟! وهل المساوى ما يبحث عنها كلا الجسنين؟!
في اليوم الدولي للمرأة تم الحديث عن العنف الصادر اتجاهها وهذا اليوم كان حافلًا، بالتوعية والمطالبة بتعديل القوانين الجائرة بحق المرأة، التي ساعدت على تعنيفها وسلبها حقوقها.

(المرأة في الصفوف القيادية: تحقيق مستقبل من المساواة في عالم كوفيد – 19)
بهذا الشعار أو الموضوع تحتفي الأمم المتحدة باليوم الدولي للمرأة، المرأة التي حضرت في الصفوف الأمامية للتصدي للجائحة، المرأة الممرضة، الطبيبة، الأم، المربية، والمعلمة..إلخ، وأدوار لا حصر لها.

المرأة في ظل تفشي الوباء، وما رافقه من الإجراءات الاحترازية، جعلها أكثر عرضة للعنف المنزلي، والتي جعلت من مطالب المساوة تدنو درجة، مقابل العيش بسلام، وأن تبقى على قيد الحياة، كما هو مدرجٌ من قبل إحصائيات منظمة الصحة العالمية أن ما يربو عن 35% من النساء تعرضن للعنف بأشكاله المتعددة لسنة 2020.

متى سيأتي اليوم الدولي للمرأة خاليًا من إحصائيات العنف، وتقييد الحريات؟!
وما الذي يقف على عاتق المنظمات الحقوقية والقوانين، أمام المجتمعات التي تجعل من العادات والتقاليد ذريعة لفعلها؟!

مقالات ذات صلة

التعليقات