اليوم الدولي للتأهب للأوبئة 27 كانون الأول/ديسمبر

راديو النجاح – لأجل بناء قدراتنا الوقائية لنكون مستعدين عندما يواجه العالم أي معضلة في المستقبل كان لابد من تخصيص يوم دولي للتأهب للأوبئة.

ما خلفته جائحة كوفيد-19من آثار مدمرة للبشرية خلال الثلاثة أعوام لم يكن في الحسبان، كما لم يكن من السهولة يتدارك هذا الأمر بخفة.

 خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة 27 من كانون الأول من كل عام اليوم الدولي للتأهب للأوبئة، يأتي هذا اليوم في سياق المحاولة للتعلم من الدروس التي مر العالم بها ليواجه أي أزمات صحية مستقبلية.

خلفت جائحة كوفيد-19 الدمار على الأرواح البشرية فبعضها ماتت، وبعضها أصيبت بالمرض النفسي من الخوف على نفسها وعلى عائلاتها، وبعض الدول انهار اقتصادها كما في بعضها انهارت أنظمتهم الصحية لعدم الجاهزية.

الجائحة لازالت تجدد نفسها وكل مرة تحت مسمى سلسلة أخرى متطورة عن كوفيد-19 وهذا ما يدعو الدول للتعايش مع الوباء في جميع القطاعات حتى لا تنهار أجزاء من الإنسانية بسببه، وهذا يتطلب تضافر جهود الجميع من الدول والأفراد حتى يتم مواجهة الوباء لهذه المرحلة ولما لا نعلمه من المستقبل.

السلام والأمان والعافية هذا ما نتمناه لكل شعوب الأرض.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

التعليقات