التعليم الذاتي في زمن كورونا

راديو النجاح – يعد التعليم الركيزة الأساسية في سباق التقدم ومواجهة تحديات الفجوة الرقمية وتحديات المستقبل، وهو المعبر لتحقيق التنمية الشاملة الاجتماعية والعلمية والاقتصادية في سياق التحولات التي تواجه مستقبل الإنسانية جمعاء.
سببت كورونا بظلالها أزمةً على قطاع التعليم إذ تحول من التعليم الوجاهي إلى التعليم الإلكتروني كبديل أنسب لضمان استمرار العملية التعليمية، وكما استخدم مصطلح (التعليم الذاتي) بشكل كبير إذ يعرف  بأنه سمة شخصية، يتميز صاحبها بدرجة عالية من الكفاءة الذاتية، والدافع الداخلي، ولديه القدرة على تحديد أهداف تعلمه، واختيار الاستراتيجيات التي تناسبه، ويتصف بالاستعداد لمواجهة التحديات أثناء التعلم، ونقل خبراته إلى المواقف التعليمية الآنية.

كان من نتائج التحول للتعليم الذاتي توفر بطاقات للتعليم الذاتي لطلبة المرحلة الأساسية التي شكلت نقلة نوعية؛ لأنها جعلت الطالب يتابع دروسه بنفسه، وكما تبين أيضًا من تفاعل المعلم مع طلبته عبر تطبيقات الواتس آب، والتليجرام الذي استطاع الطالب من خلالهما أن يواكب دروسه، ويتابعها من بيته، بدون الحاجة إلى وجود معلم لمتابعتها والإشراف على أدائه اليومي، بل المتابعة تكون بشكل متقطع وغالبًا شهرية.

 وهناك أيضًا  تطبيقات التعليم الإلكتروني التي شكلت مع بطاقات التعلم الذاتي منظومةً تربويةً متكاملة يمكن الاستناد إليها في حالة الكوارث والأزمات والحروب.

ولكن يبقى السؤال هنا من تجربتكم للتعلم الالكتروني هل أنتم مع أم ضد هذه الطريقة ولماذا ؟!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

التعليقات