البرامج

برنامج ملهمون / كلنا نقدر /الحلقة الثالثة

[soundcloud url=”https://api.soundcloud.com/tracks/317898608″ params=”color=ff5500&auto_play=false&hide_related=false&show_comments=true&show_user=true&show_reposts=false” width=”100%” height=”166″ iframe=”true” /]

برنامج ملهمـــون
مرحباً بكم مستمعينا الكرام عبر منصة راديو النجاح العراق سيكون معكم في الاعداد والتقديم انا تقوى الوائلي ونا معكم حسين احمد مرة اخرى ارحب بكم اجمل ترحيب….
– حلقتنا هذا اليوم بعنوان “كلنا نقدر ” وبطلها ميثم فرج .
– خلينا نسمع منج تفاصيل قصة ميثم فرج .
– ميثم رجل بصري من مواليد 1980 دبلوم فني ريج معهد نفط بغداد حالياًموظف بشركة نفط الجنوب طبعاً ميثم بدايةً كان شخص عادي يهتم بعائلته وبشغلة بس كان يتميز بخصلة مهمة وهي انه يحب يساعد غيره كل انواع المساعدة وهذا امر دارج في العراق سواء كانت مساعدة المساعدة مادية او معنوية لكن يلي ميز ميثم عن غيره هو انه حول هذه المساعدة الي عمل اجتماعي مستمر استفاد من عنده الكثيرين كانت بداية ميثم من خلال استفسار او طلب طلبه منه مديره عندما قا له ميثم اكو عائلة تعبانة من عشيرتك ياريت تلتفتلهم وهنا التفت ميثم انه اكو بالمجتمع عوائل تعبانة وفقيرة لكن كرامتهم وعزة نفسهم تمنعهم يطلبون المساعدة من الغير وفعلاً توجه ميثم لمساعدة هاي العائلة ومن خلال هاي العائلة تعرف الى عوائل اخرى الها نفس المعاناة وبدت رحلة ميثم لمساعدة الاخرين طبعاً عندما شاف الحمل ثقل عليه وصعب انه يساعد هذا الكم من العوائل وحده راح انتمى الى وحدة من الجمعيات الخيرية لكن ما عجبه الوضع لان شاف المساعدات تتاخر بسبب الروتين وما تحقق هدفه فقرر يعتمد عى جهوده الذاتية وبده مشوار ميثم بده يساعد وبده يستعين من حواليه من مقربين زملاء عمل واصدقاء وناس كسبة يعرفهم وبده يجمع منهم التبرعات وبده يساعد هذه الناس زاد الحمل وزاد عدد العوائل الي تحتاج مساعدات فقرر ميثم يلتجأ الى وسائل الاعلام حتى يجمع التبرعات لهاي الناس ويساعدها وفعلا استعان ميثم بالفيس بوك حتى يساعد هاي الناس ويجمع التبرعات ميثم بدة بعائلة وحالياً وصل الى 400 يتيم وطبعا ما اكتفه ميثم بمجرد المساعدات المادية ما كان ينطي الفلوس ويدور وجهه ايضاً ميثم من ضمن تبرعاته هو تبرعه بالوقت ميثم كان يسقطع من وقته ويأخذ الالاطفال الايتام للطبيب ويعالجهم بنفسه وايضاً حاول يخلقلهم اجواء تحسسهم انهم مايقلون عن غيرهم فبدأ ينظم رحلات الى مدينة الالعاب والى العتبات المقدسة ميثم اليوم مسؤول عن 400 يتيم يوفرلهم مأكل وملبس ويساعدهم في سد النقص بالاثاث ويعمر البيوت ويأخذهم في رحلات ترفيهية ميثم يستحق ان يكون قدوة لكل شخص يحب يساعد غيره.
– شكراً زميلتنا تقوى خلينا سوى نخوض بتفاصيل هذه القصة وخليني اسألج مثل ما قلتي ان كل العراقيين يحبون يساعدون لكن شنو خله ميثم يتميز عن البقية .
– انه حول عمله الى عمل مستمر لهاي العائلة الي نبهه مديره عنها ما قدملها مساعدة مرة وحدة واكتفى وراح ضميره وقال سويت العلي لا ميثم اتخذ خطوات عملية بحيث يحول عمله هذا الى عمل دائم ومستمر ومساعدة مستمرة بحيث ينقذ هذه العوائل ويخلصه من الظروف الي هي عايشة بيها .
– طبعاً مساعدة 400 عائلة شي كبير جداً يحتاج الى تمويل شنو المصادر الي اعتمد عليها ميثم في تمويل هذهِ العوائل؟
– مثل ما قلنا بدايةً ميثم كان اعتماده على راتبه الشخصي وعلى مايملكه من المال البسيط بعدين استعان بالمقربين لكن عندما شاف انه العدد زاد هنا ظهر الى وسائل الاعلام وبده يجمع التبرعات اما عينية او مالية وايضاً حتى ستقبل الاثاث المستعمل وحتى الاجهزة العاطلة ويصلحها ويرجعها للناس الي تحتاجها طبعاً حالياً يستقبل حتى الرصيد ويحوله الى مال وبعدين يحوله الى مساعدات الى الناس .
– جميل جداً , تقوى لكن بعض النضرات المتشائمة الي تقول انه عمل شخص واحد على مستوى وحجم المشاكل الكبيرة جداً على العراق يمكن هذا ما راح يكون مؤثر, هل تعتقدين فعلاً ان ميثم راح يكدر يرسم بصمة وهذه البصمة تظهر اجتماعياً بالمستقبل .
– طبعاً قبل الاجابة المباشرة اكو فد قصة صغيرة تقول انه كان اكو طفل على شاطئ البحر وكان هناك الالاف من حيوان نجم البحر مرمية على الشاطئ فبدأ هذا الطفل يشيل بالحيوان نجم البحر واحد واحد ويرجعهم للبحر اجاله شخص بالغ قال له ماكو فائدة من عملك لانه هي بالالاف فشال الطفل نجم البحر ورماه ورد عليه الطفل على الاقل غيرت مصير هذا , يمكن احنا ما نقدر نغير الواقع بشكل كامل بس يكفي نغير مستقبل شخص بالوقت الحالي الي هو مشروع عائلة مستقبلية وبهيج نضرة للامور نعم ميثم له تأثير وبصمة بالمجتمع .
– وبالفعل اذا اليوم ميثم قدر يساعد 400 شخص واحنا كدرنا نبادر ونساعد شخصين او 3 فبالتالي راح تظهر هذه البصمة بالمستقبل لذلك تقوى شنو الكلام الي تحبين توجهينا لاصحاب الدخل المتوسط او رؤوس الاموال حتى يبادرون ويساعدون في هكذا مبادرات .
– طبعاً كل الشكر لميثم ولكل شخص يساعد في مساعيه على اعالة الايتام والمتعففين واحب اوجه كلمة الى اصحاب رؤوس الاموال يلي هم اولى الناس بتقديم هذه المساعدات وامكانياتهم تسمح وممكن ان تغير مصير عوائل ممكن ان تنقذكم شخص من الضياع او المرض يمكن بفلوسك تعمر بيت وتحيي نفوس اتعبها العوز والفقر مو صعب تتنازل عن جزء من اموالك الي مخصصها للكماليات او للترفيه حتى تساعد ناس تحتاج هذه الاموال لتوفير ضروريات الحياة بأبسط اشكالها صدقني عند الله مايضيع وانت من تساعد مو لان الاخر محتاج مساعدتك وانما انت تساعد حتى تكتم انسانيتك ويرضى الله عنك .
– فعلاً فعل الخير ما راح يضيع عند الله , شنو الالهام الي يقدمه ميثم للاخرين عبر هذه القصة او عبر الفعل الي جاي يسوي اهم لهام يقدمه ميثم انه احنا ما نكتفي بالرغبة ببقائها رغبة لازم نحول رغباتنا الى فعل الى عمل نتخذ الخطوة الاولى نحول رغباتنا الى سلوك يومي نحولها الى سلوك مثمر نستفيد منه كما حولها ميثم الى سلوك مثمر يستفيد منه 400 يتيم حالياً كلنا عدنا رغبات واحلام سواء كانت بمساعدة غيرنا او احلام شخصية ف اصور الخطوات الي اتخذها ميثم وعندما بدة بعائلة وحدة وانتهى الان الى 400 والعدد في تزايد اتصور هذا الهام كافي النا انه احنا نتخذ الخطوة الاولى والتسهيل من الله .
– فعلاً ميثم قدر يقدم ارادة قوية ويساعد بيها الاخرين , تقوى هل تعتقدين انه اكو اشخاص غير ميثم جاي يقدمون هكذا مبادرات وحجم هاي الاشخاص الي جاي يقدمون ؟
– مؤكد . مجتمعنا مليء بهؤلاء الاشخاص الي يقدمون مثل هذه المبادرات بس ما ظاهرين للاعلام ويشتغلون بالخفاء لكن مؤكد هم موجودين المشكلة حجمها كبير بس مع ذلك الاعداد الي جاي تساعد ايضا موقليلة و ايضاً الناس الي جاي تساعد وماجاي تظهر للاعلام كثيرين وممكن هم ما يريدون يظهرون لان يحبون ان تكون مساعداتهم بالخفاء لوجه الله , الي خلانه نعرف ميثم هو استعانته بالاعلام حتى يوصل هذه المساعدات يمكن اكو غيره الله مكنه وقادر انه يساعد بدون ما يستعين بغيره وبردون ما يستعين بالاعلام واكيد الناس موجودين بالمجتمع .
– فعلاً هذا ينطينا دليل انه لازال الامل موجود رغم كل التحديات رغم كل المصاعب الي يعيشها المجتمع العراقي والفرد العراقي لكن لازال من السباقين لعمل الخير حتى يغير من مستقبل هؤلاء الاطفال ومستقبل المجتمع نحو الافضل.
– حسين بعد ان سمعت قصة ميثم شتحب توجه كلمة بدايةً كل الشكر والتقدير لميثم على هذا العمل الجبار الي من خلاله يساعد الاطفال والمحتاجين فعلا انت انطيتنا ارادة والهام انه احلامنا باتجاه المجتمع اذا قدرنا نحولها الى فعل راح ياثر هذا الفعل بالمجتمع وراح يرسم بصمة بالمستقبل واكيد كل احنا نسعى ان نرسم هذه البصمة بالمجتمع .
– ميثم قدر واكيد كلنا نقدر لا تخلون العقبات تحبطكم ولا تستسلمون لاول عقبة دمتكم بخير .
– الى هنا مستمعينا الكرام تنتهي حلقتنا لهذا اليوم انتضرونا في حلقة جديدة من برنامج ملهمون .. دمتم في امان الله

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة