برنامج بالعكس: الحلقة الرابعة: الجماعات الجهادية 1

[soundcloud url=”https://api.soundcloud.com/tracks/211754961″ params=”color=ff5500&auto_play=false&hide_related=false&show_comments=true&show_user=true&show_reposts=false” width=”100%” height=”166″ iframe=”true” /]

 

 الخبر بالعكس

 

نجاح المفاوضات في قضية الطيارة معاذ الكساسبة وداعش تفرج عنه وعن عدد كبير من المحتجزين ومن جنسيات مختلفة

 

الخبر الصح

 

هذا ما كان يأمل سماعه كل الأردنيين بل والمجتمع الدولي بأسره إلا ان واقع ما حدث كان على النقيض من ذلك: – تنظيم داعش يقوم بحرق الطيار الأردني حيا وبطريقة بشعة يندى لها الجبين الإنساني – تنظيم داعش يقوم بذبح 21 مصريا في مشهد عنيف ومتجدد – يستمر تنظيم داعش بجرائمه الوحشية ضد المدنيين في المناطق التي يسيطر عليها في كل من سوريا والعراق – إرتفاع عدد الميليشيات الطائفية بالعراق وإقتتال مذهبي لا يتوقف – تزايد عدد الشباب الذي ينظمون الى التنظيمات الارهابية حيث تشير تقارير صحفية إلى تقديرات بنحو 50 الف مقاتل من عدة جنسيات يعملون ضمن صفوف هذه التنظيمات

 

حوار شباب

 

الشباب: شو وين كاين يا أبو أحمد؟

ابو أحمد : حقكوا على شباب بس كنت بصلاة الجنازة

علاوي وسعيد بصوت متداخل سويا : البقاء لله ( سعيد ) علاوي (انا لله وإنا اليه لراجعوان )

علاوي: ليش خير مين متوفي؟

ابو أحمد : ابن جارنا ابو مصطفى مستشهد

علاوي : مستشهد ؟ ليش و كاين عندنا حرب

ابو أحمد : اه مستشهد بالعراق يا أخوي كان بحرب الكفار والصليبيين , طبعا مستشهد لإنهم قتلوة
الكلاب

سعيد : وحد الله يا رجل شو هالحكي ؟ هاي بتسميها شهادة .. وهو بقتل مسلمين ومدنيين والوضع مش معروف فيه الصح من الغلط  لا بسوريا ولا بالعراق ؟!

ابو أحمد : رجاء سعيد هذا الموضوع لا تناقشني فيه طبعا مجاهد وشهيد والله يرحمه ويرحم كل شهدائنا هذول بيدافعوا عن دولة الاسلام وبدهم يرجعوا الدين الصح للأمة عشان تستعيد أمجادها , ونحكم ونسود العالم .. بدل الذل والهوان اللي احنا فيه … هذول هم رجال الاسلام اللي حكى عنهم الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث .. رجال الرايات السود .. وإحنا كلنا لازم نقف معهم ونساندهم .. مش بكفي كل القتل والدمار في الدول العربية والخونة اللي بيحكمونا وبيتواطئوا مع الغرب وخربوا بيتنا وجابولنا الذل والعار

علاوي : له له يا ابو احمد ( يضرب على كفيه بصوت ) ما اتوقعت هيك بالمرة شو هالحكي يا رجل

سعيد مقاطعا  طعة وقايمة )

علاوي ( مكملا الحديث ) : كيف دولة الإسلام ,, والفرسان وشهيد وما شهيد ! وبعدين يا سعيد كيف بتقول انه الوضع مش معروف فيه من الصح ومين الغلط !

يا اصدقائي عمره ما كان قتل المدنيين وترويع الأمنيين صح ولا جهاد .. وعمره ما كان الذبح والحرق وتقطيع الرؤوس بيمت للإسلام بصلة .. هذا ارهاب وشغل عصابات وجماعات ما بيهمها الا مصلحتها

وداعش اللي إنت بتحكيلها دولة الاسلام .. هي أكثر جماعة اساءت للإسلام ,, الاسلام دين الرحمة والمحبة والسلام .. دين العدل ,, بعدين أي دين يقبل بالقتل والذبح وهتك الأعراض ؟ اي دين يقبل بالحرق ؟ أي دين يقبل بالسرقة والنهب وأخذ قوت الضعفاء ؟ وداعش كل هذا عملته وبالعكس بدل ما تعترف إنه خطأ بتتفاخر فيه وفيه الاف الصور والفيديوهات وشهادات الناس دليل على هالكلام .

بس يا جماعة داعش مش مجرد عصابة داعش فكر متطرف موجود عند كثير من الناس حوالينا .. داعش فكر متطرف بيغذيه الظلم والوضع السيء اللي احنا عايشين فيه , علشان هيك لازم نحارب وبالتوازي مع محاربة داعش وغيرها من الجماعات الارهابية عسكريا نحاربهم فكريا ونأسس لفكر معتدل ووسطي فكر بيقبل الآخر وبيحترم إنسانية الانسان ولازم بنفس الوقت نعمل كلنا ونتعاون نوجد فرص للشباب علشان ينجحوا ويبدعوا ويفجروا طاقاتهم , وقتها بس ممكن يكون النا مساهمة حقيقية  ومؤثرة في العالم كله وممكن نستعيد الصورة الحقيقية للإسلام التي شوهها داعش وغيره ووقتها بس ممكن نعيش بسلام إحنا وكل العالم .

شرق وغرب

 

اليوم قصة شرق وغرب مختلفة تماما ليش؟ لإنه الأصل بهالفقرة إنا نحكي عن قصص نجاح من الشرق والغرب تلهم الناس والمجتمع عشان نبدأ التغيير ونصنع واقع أفضل بس اليوم قصة نجاح الشرق والغرب سوا هي التخلص من التطرف والإرهاب قصة نجاح الشرق والغرب هي التعاون والعيش المشترك .. قصة نجاح الشرق والغرب هي الإبتكار والإبداع والعمل لأجل الإنسانية جمعاء .. قصة نجاح الشرق والغرب هي الإيمان فينا كلنا .. بكل إنسان على هالكوكب إنه قادر ومساهم فاعل وحقيقي في مسيرة البشرية كلها .. قصة نجاح الشرق والغرب هي نبذ العنف والإرهاب .. إرهاب الدول والجماعات والأفراد … قصة نجاح الشرق والغرب هي ترك الإقتتال وحرب المصالح الضيقة والمؤقتة .. قصة نجاح الشرق والغرب أكبر من النفط والغاز والموارد الطبيعية .. قصة نجاح الشرق والغرب هي بتعاونهم ووقوفهم مع بعض لصالح البشرية كلها .. قصة نجاح الشرق والغرب هي قصة نجاحنا كلنا سويا وقصة نجاح كل فرد فينا .. لو تعاونا واتكاتفنا ورسمنا المستقبل ايد بايد .. قصة نجاح الشرق والغرب هي قصة نجاح الإنسان .. قصة نجاح الكوكب !

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة