برنامج بالعكس: الحلقة الثانية: الديموقراطية

[soundcloud url=”https://api.soundcloud.com/tracks/211938106″ params=”color=ff5500&auto_play=true&hide_related=false&show_comments=true&show_user=true&show_reposts=false” width=”100%” height=”166″ iframe=”true” /]

 

“الدول العربية تتصدر مؤشر الديمقراطية في العالم


“بحسب مؤشر الديمقراطية وهو مؤشر أعدته وحدة الاستخبارات الاقتصادية لقياس حالة الديمقراطية في 167 بلداً، منها 166 دولة ذات سيادة و165 عضو في الأمم المتحدة،احتلت الأردن وتونس والمغرب ومصر ولبنان والجزائر والسودان المراتب الأولى من القائمة بفارق لا يكاد يذكر.
وتستند وحدة الاستخبارات الاقتصادية في مؤشر الديمقراطية على 60 مؤشر مجمعين في خمس فئات مختلفة  كالعملية الانتخابية والتعددية والحريات المدنية وأداء الحكومة، إضافة إلى المشاركة والثقافة السياسية”.

 

الأخبار الواقعية

إن ما سبق ذكره عن تصدر دولنا العربية لمؤشر الديمقراطية ما هو إلا محض خيال، وإليكم أعزائي الواقع:

يتم تصنيف الدول حسب المؤشر إلى ديمقراطيات كاملة، وديمقراطيات معيبة، وأنظمة هجينة وأنظمة سلطوية و كان هناك تغير في نوع النظام بين عامي 2010 و 2011 في تسع دول ممن تناولتهم الدراسة، وفي أربعة من تلك الدول كان هناك تراجع للديموقراطية.

  

ووفقا لأحدث إصدارات مؤشر الديمقراطية عام 2011 ، سجلت النرويج ما مجموعه يصل إلى 9.8 نقطة على مقياس يتراوح ما بين 0 إلى 10، وحافظت على مكانتها منذ عام 2010، عندما حلت محل السويد كالبلد الأعلى مرتبة وفقاً للمؤشر ، حيث كانت السويد قد احتلت قمة التصنيف سنة 2008 وتراجعت إلى المركز الرابع لاحقاً ، بينما احتلت كوريا الشمالية المركز الأخير في ال 167 دولة بمجموع نقاط أقل مع 1.08، وهو نفس موقعها عام 2010.

 

  • يسلط المؤشر الأخير الضوء على تأثيرات الربيع العربي وما يحمله من آثار، إضافة إلى مدى تأثير الأزمة المالية العالمية على السياسة في معظم أنحاء اوروبا، حيث كانت النتائج الأخيرة أقل مما كانت عليه في عام 2010 في 48 دولة من أصل 167 الذين تناولتهم الدراسة، بينما كانت النتائج أعلى في 41 دولة من البلدان المصنفة وحافظت باقي الدول على ترتيبها .

 

 

  • أما عن العالم العربي في المؤشر فقد كانت تونس الأولى عربياً في المرتبة 92 على المؤشر ب5.53 نقطة، وتلتها لبنان في المرتبة 94 ب5.32 نقطة، وكانت فلسطين الثالثة عربياً في المرتبة 99 على المؤشر ب4.97 نقطة وسجلت مصر المرتبة 115  ب 3.95 نقطة .

أما عن المتأخرات عربياً وعالمياً فاحتلت السعودية المرتبة الأخيرة عربياً وال 161 عالمياً فيما كانت سوريا قبل الأخيرة عربياً وال 158 على المؤشر ب1.99 نقطة .

 

  • خمس حوادث عنف وإرهاب سياسي يوميا في مصر . ( برنامج مؤشر الديمقراطية )

 

 

  • العراق تتصدر مؤشر الإرهاب الدولي من حيث حجم انخراطها وتعرضها للعمليات الإرهابية، وتليها سوريا والصومال واليمن ومصر ولبنان وليبيا والسودان .

 

  • 22 مليون عاطل عربي عن العمل . (تقرير عن المركز الدبلوماسي للدراسات الاستراتيجية) . “

 

شرق غرب

 

” من الشرق إلى الغرب نسافر بكم إلى النرويج لاكتشاف أسرارها التي وضعتها على رأس قائمة الدول الديمقراطية في العالم ”

تقع النرويج في شمال أوروبا وتحتل الجزء الغربي من شبه الجزيرة الإسكندنافية وعاصمتها أوسلو، بلغ عدد سكانها حتى العام 2013  5 ملايين نسمة تقريباً ، شهدت النرويج بعد الحرب العالمية الثانية نمواً اقتصادياً سريعاً بسبب الشحن والتجارة البحرية والتصنيع المحلي. أما ازدهارها فيعود لاستثمار كميات كبيرة من النفط والغاز الطبيعي التي تم اكتشافها في بحر الشمال وبحر النرويج.

تعد النرويج حالياً ثالث أغنى بلد في العالم من حيث القيمة النقدية، مع ثاني أكبر احتياطي للفرد الواحد من أي دولة أخرى. النرويج هي خامس أكبر مصدر للنفط  وتساهم الصناعات البترولية بحوالي ربع الناتج المحلي الإجمالي.

اعتبر المصرفيون الكرونة النرويجية إحدى أكثر العملات ثباتاً في العالم  في فترة الأزمة المالية.

يحكم النرويج نظام ملكي دستوري وحدوي بنظام برلماني حيث أن الملك هو رئيس الدولة وتقتصر واجباته على مراسم الدولة الرسمية فقط بينما رئيس الوزراء هو رئيس السلطة التنفيذية أما عن نظامها القضائي فيتم تطبيق القانون المدني حيث توضع القوانين وتعدل من قبل البرلمان وتطبق القوانين من قبل دائرة الشرطة النرويجية، تمتلك النرويج أدنى معدل جرائم قتل في العالم .”

ومن الغرب نعود إلى الشرق حيث الصومال … تقع الجمهورية الصومالية في القرن الإفريقي في شمال إفريقيا وكانت الصومال أحد أهم مراكز التجارة العالمية قديماً، تم قبول الصومال في جامعة الدول العربية عام 1974 ، واستطاعت بعدها أن تنشىء نظام إقتصادي حر يفوق معظم الأنظمة الإفريقية الأخرى .

خاضت الصومال حروب أهلية متعددة وما زالت تدور حتى اللحظة، حيث كانت البداية بإنفصال الجزء الشمالي منها عن بقية الدولة، إلا ان ذلك لم يوقف الصراع الذي ظل دائراً في الدولة مما أحدث فيها دمارا واسعاً وعطل الزراعة، وكانت جل هذه الصراعات تتلخص في الحساسية المفرطة فيما بين العشائر المتحاربين على الماء ومناطق الرعي والماشية .

وبعد ذلك انفصل الجنوب الغربي وأعلن قيام حكماً ذاتياً للمنطقة .. تعيش الصومال اليوم واحدة من أكبر المجاعات في العالم  بدأت بسبب الخلافات الدائرة في البلاد وها هي تستمر بسبب موجة الجفاف وضعف هطول الأمطار منذ العام 2011 .

 

 

 

 

مقالات ذات صلة